مؤسسة بيت اليتيم الدرزي تردّ على الشائعات
صدر عن إدارة مؤسسة بيت اليتيم الدرزي البيان الآتي:
"إنّ مؤسسة بيت اليتيم لها ماضٍ طويل وتاريخ حافل في سبيل خدمة الإنسانية وتطبيق النظام والقوانين، فهي لا ترضى ولا توافق على أي مخالفة للقانون والمبادئ الأساسية التي تتعلق خاصةً بكرامة الإنسان...
تتعرض المؤسسة لحملة مدبّرة ومكثّفة عبر وسائل التواصل الإجتماعي وغيرها وما يُسرّب من أخبار ملفّقة غير صحيحة وكاذبة، من شأنها زعزعة الثقة بالمؤسسة وزرع الشك فيها وبالتالي، إلحاق الضرر والأذيّة بها وتشويه سمعتها في حال استمرارها دون رادع قانوني، ويؤسـفها أن البعض يقوم بنشاط إعلامي ونشر مواضيع تسيء للمؤسسة، الأمر الذي دفعها بعد اجتماع خاص للهيئة الإدارية التي قررت توضيح ما يلي:
1. اتخذت المؤسسة التدابير الإدارية والإجراءات الضرورية ولاسيما القضائية حيث تقدمت من النيابة العامة الإستئنافية في جبل لبنان بشكوى بهذا الخصوص.
2. تفتح المؤسسة أبوابها مشرّعة أمام القضاء لإجراء التحقيقات اللازمة والضرورية وتبدي استعدادها الكامل للمساعدة وتقديم المعلومات المطلوبة، لأجل جلاء الحقيقة.
3. تتعامل المؤسسة مع الجمعيات والمنظّمات التي تعنى بشؤون الأمور النفسية والإنسانية والسلام المحلية منها والدولية. وتدعوها بهذه المناسبة إلى تكثيف التعاون معها.
4. هذه المؤسسة العريقة على ثقة في ذكرى الـ /84/سنة على تأسيسها، سوف تكمل مسيرتها التي بدأتها وتدحض كل الشائعات المغرضة والإفتراءات التي تساق بوجهها دون وجه حق وستظهر الحقيقة الناصعة والجليّة.
5. بالنظر إلى ما يثار من بعض الأشخاص المحدّدين الذين كشفوا عن أنفسهم عبر وسائل التواصل الإجتماعي، سوف تعمد المؤسسة إلى مقاضاتهم وملاحقتهم قضائياً على الجرائم التي يرتكبونها بحق المؤسسة وتحمّلهم المسؤؤلية الشخصية لكل منهم بشخصه وكجماعة عن كل ضرر وإساءة ألحقوه بالمؤسسة.
وفي الختام، إن الهيئة الإدارية تؤكد أنها تتقيّد بالقانون وتطلب أن يقوم القضاء بواجبه في حال وجود أي مخالفة وهي على استعداد لوضع كل إمكانياتها تحت تصرّفه وتحتفظ المؤسسة بكامل حقوقها لملاحقة أي معتدٍ مهما علا شأنه ولأي جهة انتمى".
- شارك الخبر:
